العودة
الأحكام العامة المنظمة للجائزة
- يتم اختيار الفائزين بالجائزة من قبل لجان مختصة تشكلها الهيئة العامة للصناعات العسكرية، تضم خبراء وأعضاء ذوي كفاءة عالية من المجالات ذات الصلة.
- تستند اللجان المختصة في عملية الاختيار على مجموعة من المعايير المعتمدة، تشمل عدة محاور -على سبيل المثال لا الحصر- مدى الإنجاز، الأثر الاقتصادي، الالتزام، الاسهام في تحقيق المستهدفات.
- لا تتطلب الجائزة تقديم أي طلبات أو ترشيحات رسمية من الجهات الحكومية أو الشركات، إذ يتم اختيار المرشحين بشكل مباشر بناءً على قواعد البيانات ذات الصلة، وتحتفظ الهيئة بحقها في جمع المعلومات والبيانات اللازمة من مصادر أخرى تحددها حسب الحاجة لدعم عملية التقييم.
- للهيئة العامة للصناعات العسكرية مطلق الصلاحية في:
- تعديل أو إلغاء أو تأجيل الجائزة أو أي من مراحلها حسب مقتضيات العمل.
- عدم منح الجائزة لأي جهة إذا رأت اللجان المختصة عدم استيفاء المعايير المعتمدة.
- اتخاذ جميع القرارات المتعلقة بالجائزة بشكل نهائي.
- تلتزم اللجان المختصة بالحفاظ على سرية المعلومات التي تطلع عليها خلال عملية التقييم واستخدامها فقط لأغراض الجائزة.
- يحق للهيئة العامة للصناعات العسكرية استخدام اسم وشعار الجهات الفائزة، إلى جانب المعلومات المرتبطة -مثل الإعلان عن الإنجاز المحقق-، في جميع المواد الإعلامية والترويجية الخاصة بها سواء في حفل التكريم أو عبر وسائل التواصل الأخرى.
- يحق للجهة الفائزة استخدام شعار الجائزة والمسار الذي فازت فيه في مطبوعاتها، وقنواتها الرسمية، وإعلاناتها، شريطة الالتزام باستخدام الاسم الرسمي للجائزة ومساراتها؛ على أن يكون هذا الاستخدام مقتصراً على الفترة الزمنية من تاريخ منحها الجائزة ولحين انعقاد الدورة التالية للجائزة.
- تلتزم الجهات والشركات بالحفاظ على سمعة الجائزة والجهة المنظمة لها.
- لا يجوز للجهة الفائزة التنازل عن الجائزة لطرف آخر أو نسبتها لغيرها، أو استبدالها بمبلغ نقدي، أو المطالبة بأي بديل آخر.
- تتم جميع إجراءات وأعمال الجائزة، بما في ذلك جمع المعلومات والتواصل مع الجهات الحكومية والشركات، حصرياً عبر القنوات الرسمية المعتمدة لدى الهيئة العامة للصناعات العسكرية، ويحذر التعامل مع أي جهة أو طرف غير معتمد، لتفادي الوقوع في عمليات الاحتيال أو الاستغلال.
- تحتفظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية بحقها في تفسير هذه الأحكام وتعديلها في أي وقت حسب ما تقتضيه الحاجة دون إشعار مسبق.
شاركنا رأيك، وساهم بالتحسين.
64 من الزوار أعجبهم محتوى الصفحة من أصل 100