رفع معالي محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية المهندس أحمد بن عبدالعزيز العوهلي، التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء - حفظهما الله -؛ بمناسبة يوم التأسيس.
وقال معاليه في كلمةٍ له بهذه المناسبة: "تحل علينا ذكرى يوم التأسيس، ونستحضر مسيرة الأجداد، والبطولات الخالدة لأئمة هذه البلاد وملوكها وأبنائها، الذين سطّروا بسواعدهم تاريخ ومستقبل هذه الدولة الشامخة، بدءًا من مؤسس الدولة السعودية الأولى الإمام محمد بن سعود -رحمه الله-، مرورًا بمؤسس الدولة السعودية الثانية الإمام تركي بن عبدالله –رحمه الله-، ثم توحيد المملكة العربية السعودية على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود - رحمه الله-، وصولاً إلى هذا العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله -".
وعبّر معالي محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية عن فخره واعتزازه بما تشهده المملكة في هذا العهد من نهضةٍ تنمويةٍ كبرى، وإنجازاتٍ اقتصاديةٍ بارزة، ومكانةٍ كبيرةٍ ومتنامية على الساحتين الإقليمية والدولية؛ مؤكّداً استمرار العزم على تحقيق مسيرة التوطين الطموحة لقطاع الصناعات العسكرية تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، والتي كانت بمثابة خارطة الطريق المستنير نحو تحقيق المستهدفات التنموية للوطن والمواطن على حدٍ سواء، نحو مستقبلٍ مشرق -بإذن الله.
انطلقت صباح اليوم، فعاليات ثاني أيام معرض الدفاع العالمي في نسخته الثانية 2024، الذي تنظمه الهيئة العامة للصناعات العسكرية في العاصمة الرياض خلال الفترة من 4 إلى 8 فبراير الجاري، حيث شهد المعرض إقبالاً كبيراً من قبل جمهور صناعة الدفاع والأمن من مختلف المجالات من المملكة والعالم.
وقد لقيت منصة الدفاع للفضاء إقبالاً كبيراً من قبل زوار المعرض، الذين اطلعوا على العديد من العروض والنقاشات التي توضح أهمية تقنيات الفضاء ودورها في تعزيز وتطوير صناعة الدفاع والأمن، كما تعرف زوار المعرض من خلال المنصة على أهم الابتكارات والاختراعات في مجالات الفضاء فضلاً عن المعدات التي قدمتها مجموعة من الشركات العالمية الرائدة في هذا المجال مثل BAE Systems و Boeing Space و Leo Labs و Lockheed Martin، كما أتاحت المنصة لمرتاديها فرصة عيش تجربة محاكاة محطة الفضاء عبر مجموعة متنوعة من العروض المرئية المفصلة.
وخلال المنصة تم تنظيم "مسرح الفضاء" الذي يأتي برعاية وزارة الدفاع، الذي شهد إقامة جلستين حواريتين، حملت أولاهما عنوان "التفاعل بين الفضاء والدفاع في المملكة العربية السعودية" بحضور الدكتور محمد علي الغامدي، والمهندس عبدالرحمن ناصر الخلف من الهيئة العامة للصناعات العسكرية، والعميد المتقاعد عبدالله العجمي، مدير تطوير الأعمال في شركة لوكهيد مارتن للفضاء بالمملكة العربية السعودية، وأديرت هذه الجلسة من قبل السيدة إيمي هوبكنز، نائب رئيس بيراتون.
فيما حملت الجلسة الثانية عنوان "الفضاء - التحديات والحاجة إلى التعاون"، وقد شارك فيها كل من دان تيني من شركة لوكهيد مارتن، ومورينا برنارديني الأمين العام لشركة MBDA، وإلياس مونتاناري خبير برنامج الفضاء العالمي والنظم البيئية، وأدارها بن باسلي ووكر مؤسس شركة أندارت العالمية.
من جانبه أوضح الرئيس التنفيذي لمعرض الدفاع العالمي أندرو بيرسي، أن منصة الدفاع للفضاء تأتي من منطلق حرص معرض الدفاع العالمي ومساعيه للإسهام في تعزيز التعاون الدولي في مجالات الدفاع والأمن الأكثر أهمية باعتباره معرضاً عالمياً يناقش كل ما يتعلق بصناعة الدفاع والأمن، حيث تأتي المنصة لتتيح تبادل الأفكار والإستراتيجيات بين مجتمع الدفاع العالمي، بما يسهم في تطوير صناعة القدرات الدفاعية والفضائية في جميع أنحاء العالم.
تجتمع على أرض معرض الدفاع العالمي 2024 بالرياض في نسخته الثانية مخرجات صناعة الدفاع والأمن لأكثر من 75 دولة التي تتسم بتقنياتها الحديثة ونوعية الابتكار في مشهد يعكس الرؤى الإستراتيجية للمعرض بغية تعزيز التعاون الدولي، فعلى مساحة المعرض تتوزع مختلف الجهات المشاركة مبرزة أحدث ما توصلت إليه في مجال صناعة وتطوير المركبات البرية والمدرعة، والطائرات المقاتلة، والأنظمة الجوية والأرضية، والطائرات بدون طيار.
وأكد الرئيس التنفيذي لمعرض الدفاع العالمي أندرو بيرسي، أن المعرض يبرز أحدث الابتكارات في مختلف المجالات الدفاعية، خاصة في مجال الطائرات حيث أسهم مطار المعرض والمرخص من الهيئة العامة للطيران المدني GACA، ويشمل برج مراقبة ومدرج بطول 2700 متر، إضافة إلى أربعة ممرات في تحسين تجربة الجهات العارضة عبر تسهيل وصول الطائرات من مختلف الجهات المصنعة دولياً، في حين وفرت منصات وقوف الطائرات منطقة للعروض المباشرة.
وبين أن المعرض يشهد يومياً عروضاً جوية لفريق الصقور السعودية، مبدين مهاراتهم وقدراتهم الرائدة عبر تشكيلات منوعة في سماء المعرض، في الوقت الذي حلقت أمام العارضين والزوار طائرة "كالدسB250" Calidus B250 ذات المحرك التوربيني المصنوعة من ألياف الكربون، والطائرة القتالية "يوروفايتر تايفون" Eurofighter Typhoon التي تتميز بأجنحتها من طراز "دلتا"، إضافة إلى طائرة "Dassault Rafale C" الفرنسية، وطائرتين مقاتلتين من طراز F-15، فيما قدمت القوات الجوية الباكستاني.ة ثلاث طائرات مقاتلة متعددة المهام "جيه إف -17 ثندر" JF-17 Thunder، مشيراً إلى أن العروض اليومية تتضمن استعراض قدرات الطائرات بدون طيار، ومنها طائرات Red Cat Teal2 وFirejet M180 وSkydio X10D التي أبرزت جوانب من عن كفاءاتها.
ولفت الانتباه إلى أن العروض المتنوعة التي يتضمنها المعرض تسهم في تقديم فهم واضح للقدرات والإمكانات العسكرية الحديثة، الأمر الذي يأتي ضمن مساعي المعرض المتمثلة في تطوير الرؤى الاستراتيجية وتعزيز التعاون الدولي في قطاع صناعة الدفاع.
وعن برنامج "رحلة إلى المستقبل" ضمن البرنامج اليومي العام للمعرض قال الرئيس التنفيذي للمعرض :" يتيح البرنامج الاطلاع على التقنيات والابتكارات الواعدة في مشهد صناعة الدفاع والأمن، ومنها أحدث المعدات المستخدمة في مجال الفضاء Azalea LEO Satellite Cluster المقدم من شركة BAE systems Digital Intelligence ، بالإضافة إلى تقنية Futuristic UCAV المقدم من SAMI Aerospace الجوية، فيما قدمت شركة MRN Systems أول روبوت يستخدم في تعزيز تطبيقات الدرونز باسم MULTIPURPOSE DRONES SYSTEMS، وغيرها من الابتكارات المميزة.
مما يذكر أن معرض الدفاع العالمي 2024، الذي افتتح أول أمس الأحد ويستمر حتى الثامن من فبراير الجاري شمال مدينة الرياض، بتنظيم من الهيئة العامة للصناعات العسكرية، يحظى برعاية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود, ومتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للصناعات العسكرية حفظهما الله.
احتفى معرض الدفاع العالمي خلال رابع أيام نسخته الثانية 2024، بدور المرأة في صناعة الدفاع والأمن، من خلال تنظيم برنامج المرأة في الدفاع، إلى جانب تنظيم برنامج مواهب المستقبل الذي يقدم معلومات قيمة للمواهب الشابة العاملة في هذا المجال، حيث تأتي هذه البرامج ضمن توجهات المعرض وسعيه إلى تقديم منصة عالمية رائدة تهتم بجميع الجوانب في صناعة الدفاع والأمن.
وترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبد العزيز سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، برنامج المرأة في الدفاع الذي سلط الضوء على الدور الفعال للمرأة في هذه الصناعة، حيث عدت سموها البرنامج خطوة مميزة نحو إشراك المرأة وتنمية مداركها وتطويرها في قطاع صناعة الدفاع والأمن، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030، من خلال التعريف بأدوارها المهمة، وتعزيز إسهاماتها، وتحقيق أثر إيجابي على ضوء تواجدها في هذه الصناعة على مستوى العالم، معربةً عن سعادتها بالمشاركة في هذه المناسبة.
وشهد برنامج المرأة في الدفاع مشاركة رئيس هيئة تعليم وتدريب القوات المسلحة اللواءُ الركنُ عادل بن محمد البلوي، ونائب الرئيس للتنمية الدفاع والشراكات في بوينج هايدي جرانت، إضافةً إلى نخبة من المتحدثين الذين بحثوا أهم التحديات، واستعرضوا أبرز النماذج الناجحة لعمل المرأة في هذا المجال، وناقشوا أهمية مشاركتها هذا القطاع.
من جانبها، أوضحت الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية بالمعرض أماندا ستاينر، أن البرنامج يهدف إلى تشكيل مستقبل أكثر شمولاً في قطاع الدفاع، حيث يعد خطوة عملية نحو دمج وجهات النظر والمهارات المتنوعة، والتي تعد ضرورة لتطوير هذا القطاع، مشيرة إلى أن دعم مشاركة المرأة، يعمل على إيجاد مجتمع دفاع أقوى وأكثر مرونة.
وفي سياق متصل، انطلق خلال اليوم الرابع برنامج مواهب المستقبل الذي يمتد حتى اليوم الخامس، إذ يهدف إلى إلهام الكوادر الناشئة، وتعريفهم بكيفية التقدّم في حياتهم المهنية في مجالات صناعة الدفاع والأمن، فضلاً عن إطلاع المبدعين في تخصصات العلوم التقنية والهندسة والرياضيات على الفرص المتاحة للتميز في هذا المجال.
ويحقق البرنامج فرصة التواصل الفعّال بين المقبلين على سوق العمل ونخبة الخبراء والمؤثرين والمتحدثين والعارضين، إضافة إلى التعريف بمختلف المسارات الأكاديمية والمهنية في القطاع بما يضمن مستقبلاً واعداً.
ويعمل البرنامج وفق مستهدفات رؤية 2030 لتمكين رأس المال البشري في مجال صناعة الدفاع والأمن، حيث يستضيف أكثر من 8000 طالب، وذلك تماشياً مع استراتيجية رأس المال البشري للصناعات العسكرية MIHC لضمان توفر الكوادر البشرية المطلوبة في قطاع الصناعات العسكرية واستدامته.
وسيشارك في البرنامج خلال اليوم الخامس مساعد وزير التعليم للتطوير والتحول، مرهف بن محمد المدني حيث يتناول أهمية دعم تطوير مهارات الجيل القادم من المبدعين في مجالات الدفاع.
وأوضح الرئيس التنفيذي لمعرض الدفاع العالمي أندرو بيرسي، أن برنامج مواهب المستقبل، وبرنامج المرأة في الدفاع، يؤكدان التزام المعرض ومساهمته في تنمية القوى العاملة في القطاع، مشيراً إلى أن الاستثمار في الشباب وتعزيز دور المرأة خطوات أساسية نحو تطوير قطاع الدفاع.
يذكر أن معرض الدفاع العالمي 2024، يقام في مدينة الرياض، بتنظيم من الهيئة العامة للصناعات العسكرية، وبرعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله -، كما يحظى المعرض بمتابعة واهتمام ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للصناعات العسكرية، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - أيده الله -.
رفع معالي محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية المهندس أحمد بن عبد العزيز العوهلي، باسمه ونيابةً عن منظومة قطاع الصناعات العسكرية، التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء - حفظهما الله - بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
وسأل المولى عز وجل أن يعيد شهر رمضان المبارك على المملكة قيادةً وشعباً، وأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على البلاد نِعَم الأمن والأمان.
رفع معالي محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية المهندس أحمد بن عبد العزيز العوهلي، باسمه ونيابة عن منسوبي الهيئة؛ التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله - بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، داعياً المولى عز وجل أن يعيده على الأمتين العربية والإسلامية بالأمن والأمان والخير واليُمن والمسرات.
وقال معاليه: "نحمد الله أن أكرمنا بحلول عيد الفطر المبارك، بعد أن منَّ علينا بصيام شهر رمضان وقيامه، سائلاً المولى عزَّ وجلَّ أن يعيده علينا أعواماً عديدة وأزمنة مديدة ونحن ننعم -بفضل الله- بالأمن والأمان والخير والإزدهار في ظل قيادتكم الرشيدة".
كما هنأ معاليه الشركاء في قطاع الصناعات العسكرية والعاملين فيه قائلاً: "أهنّئ زملائي وزميلاتي في الهيئة العامة للصناعات العسكرية، وكافة شركاء النجاح في منظومة الصناعات العسكرية والعاملين في القطاع، سائلاً المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة السعيدة على المملكة قيادةً وشعباً، وأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، وأن يديم على بلادنا استقرارها وأمنها".
واختتم معالي محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية تصريحه بفخره واعتزازه بما تحققه بلادنا المباركة من إنجازات متتالية على جميع الأصعدة، وما يشهده قطاع الصناعات العسكرية من نجاحاتٍ متتالية عام بعد عام بفضل الدعم السخي من لدُن خادم الحرمين الشريفين وولي عهد الأمين نحو تحقيق مسيرة التوطين الطموحة.
حصلت الهيئة العامة للصناعات العسكرية على شهادة الآيزو في تطبيق المعايير الدولية لنظام استمرارية الأعمال (ISO22301:2019)، التي تختص بترتيب أولويات المؤسسات وفهم التحديات التي تواجهها والحد من آثارها السلبية، وذلك تتويجاً لجهود الهيئة في تطبيق نظام الأعمال واستيفاء جميع المتطلبات في سبيل المواصلة لتقديم العمليات والأنشطة ضمن الأطر الزمنية المقبولة.
وتسعى الهيئة إلى تطوير قطاع الصناعات العسكرية نحو توطين 50% من إنفاق المملكة على الخدمات والمعدات العسكرية والوصول إلى الريادة العالمية، في حين تعتبر شهادة الآيزو دليلاً واضحاً على ما تبذله الهيئة ومنسوبوها من جهود واسعة في سبيل تطوير القطاع وتموضع المملكة كشريك إستراتيجي في المشهد الدفاعي العالمي.
وكانت الهيئة قد ثمّنت جهود منسوبيها الذين كان لهم دور كبير في تطبيق معايير الجودة التي تطلبها شهادة الآيزو في تطبيق المعايير الدولية لنظام استمرارية الأعمال، وقدرتهم على وضع الخطط المتميزة وتحديث آليات العمل وكسب ثقة الشركاء وأصحاب المصلحة، مُعربةً عن اعتزازها بما تضمُّه الهيئة من كفاءاتٍ وطنيةٍ مُتميزة.
جاء ذلك بعد أن نجحت الهيئة في اجتياز جميع معايير التقييم لشهادة الآيزو في "نظام استمرارية الأعمال"، مما يؤكّد قدرة وجاهزية الهيئة على القيام بأعمالها مهما كانت الظروف والتحديات، ويعكس مدى التزامها تجاه إدارة استمرارية الأعمال، وتوفر إطار فعال لضمان الامتثال للمتطلبات والمعايير الدولية والمحلية، وتوفير خطة للكوارث والأزمات غير المتوقعة وتحديد خطط المعالجة وإستراتيجيات التعافي، ومنح الثقة كرسالة إلى أصحاب المصلحة على المستوين المحلي والدولي بشأن الوفاء بالمسؤوليات والقدرة على مواصلة العمليات والأنشطة في مختلف الظروف.
الجدير بالذكر أن حصول الهيئة العامة للصناعات العسكرية على شهادة الآيزو في تطبيق المعايير الدولية لنظام استمرارية الأعمال (ISO22301:2019) يعكس حرصها على تعزيز ثقافة استمرارية الأعمال ورفع مستوى المرونة التنظيمية داخل الهيئة، وتصميم برنامج شامل ومتوافق مع أولوياتها الإستراتيجية في إدارة الأزمات والحالات الطارئة، وبناء الثقة داخل القطاع بشأن القدرة على أداء العمليات، والامتثال للمتطلبات والمعايير المحلية والدولية.
سلطت الهيئة العامة للصناعات العسكرية في إيجاز صحفي اليوم، الضوء على مشاركتها في معرض الدفاع العالمي 2024، وذلك بحضور ممثلي الصحافة ووسائل الإعلام والقنوات الرقمية من شركاء النجاح في القطاع.
وجرى خلال الإيجاز استعراض الخطة الإعلامية للمعرض، والمستهدفات الوطنية للقطاع نحو توطين ما يزيد عن 50% من الإنفاق الحكومي على المعدات والخدمات العسكرية بحلول 2030.
باريس، فرنسا، 21 يونيو 2024م:
اختتمت المملكة مشاركتها في المعرض الدولي للدفاع والأمن يوروساتوري 2024م الذي أقيم خلال الفترة من 17 حتى 21 يونيو 2024م في العاصمة الفرنسية باريس، وشهد الجناح السعودي المشارك في المعرض تفاعلًا واسعًا وحضورًا لافتًا للاطلاع على آخر منجزات ومنتجات ومستجدات قطاع الصناعات العسكرية في المملكة.
وقد عكست مشاركة الجناح السعودي الذي نظّمته الهيئة العامة للصناعات العسكرية في المعرض، ترحيب المملكة العربية السعودية بكافة المستثمرين من جميع أنحاء العالم الراغبين في الاستثمار بقطاع الصناعات العسكرية، والجهود المبذولة لتطوير البحث والابتكار في القطاع، واستعراض أبرز السياسات والتشريعات والحوافز التي يشهدها قطاع الصناعات العسكرية في السعودية، والتي تسهم في تحفيز مسيرة توطين وتمكين القطاع، وتعزيز سلاسل الإمداد والفرص الاستثمارية، وأهمّية تضافر الجهود لتحقيق استراتيجية قطاع الصناعات العسكرية.
وعلى هامش أعمال المعرض الدولي للدفاع والأمن يوروساتوري 2024م، شهدت فعاليات اليوم السعودي الفرنسي مشاركة لمعالي محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية المهندس أحمد بن عبدالعزيز العوهلي، حيث تحدث معاليه عن "بناء شراكات صناعية ودفاعية بين السعودية وفرنسا"، في حين تطرق نائب محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية لقطاع التمكين الأستاذ صالح بن عبدالله العقيلي إلى "الإطار التنظيمي وتنظيم سياسة المحتوى المحلي في المملكة العربية السعودية"، وذلك من بين عدّة اجتماعات ولقاءات ومبادرات وشراكات شهدها الجناح السعودي والجهات المشاركة في المعرض الدولي للدفاع والأمن يوروساتوري 2024م مما يؤكّد نجاح المشاركة بالعديد من المكتسبات الوطنية لقطاع الصناعات العسكرية.
الجدير بالذكر أن الجناح السعودي الذي نظّمته الهيئة العامة للصناعات العسكرية للمشاركة في المعرض الدولي للدفاع والأمن يوروساتوري 2024م، قد تضافرت فيه جهود العديد من الجهات من القطاعين العام والخاص كوزارة الاستثمار ممثلةً في منصّة استثمر في السعودية (Invest Saudi)، والهيئة العامة للتطوير الدفاعي (GADD)، وعدد من كبرى المؤسسات والشركات الوطنية السعودية المتخصصة في مجال الصناعات العسكرية متمثلةً في الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI)، والشركة السعودية لهندسة الطيران (Saudia Technic)، وشركة درع الحياة للصناعات العسكرية (Life shield)، وشركة سكوبا السعودية للصناعات العسكرية (Scopa)، والشركة العربية الدولية (AIC)، والشركة السعودية للصناعات الجلدية (SLIC)، ومجموعة الإسناد للصناعات العسكرية (AL-ESNAD)، وشركة خدمة راي للتصنيع (KRMC)، بالإضافة إلى معرض الدفاع العالمي (WDS)، لتستعرض الجهات المشاركة في الجناح السعودي ما يشهده قطاع الصناعات العسكرية من خطوات متسارعة لمواصلة توطين وتمكين القطاع وما يزخر به من قدرات محلية تلبي الاحتياجات العملية للأجهزة العسكرية، في إطار النمو المتسارع الذي يشهده القطاع على صعيد جذب الاستثمارات النوعية في القطاع التي ستسهم بشكل فعال في بناء اقتصادٍ مزدهر وصناعةٍ مستدامة.
تشارك الهيئة العامة للصناعات العسكرية في معرض فارنبرة الدولي للطيران 2024 -أحد أكبر وأهم معارض الدفاع والطيران العالمية، والذي يقام خلال الفترة من 22 إلى 26 يوليو 2024م، بمقاطعة هامبشر في لندن بالمملكة المتحدة. وتأتي مشاركة الهيئة لاستعراض الجهود التنظيمية التي توليها لقطاع الصناعات العسكرية في المملكة لتعزيز قدرات التصنيع العسكري الوطنية، وصولاً إلى توطين هذا القطاع ليكون رافدًا مهمًّا، ومساهمًا بشكل كبير في دعم ازدهار الاقتصاد السعودي، وتعزيز استقلاليته الدفاعية والأمنية.
وتهدف المشاركة في المعرض إلى استعراض إمكانات قطاع الصناعات العسكرية والدفاعية السعودية، والإنجازات التي حققتها الهيئة لبناء قدراتٍ صناعيةٍ وخدميةٍ في المملكة، ضمن دورها الاستراتيجي في توطين ما يزيد عن 50% من الإنفاق الحكومي على المعدات والخدمات العسكرية بحلول العام 2030م.
وترحب الهيئة بالمستثمرين الراغبين في الاستثمار بالمملكة من جميع أنحاء العالم في هذا القطاع الواعد، وتسلط الضوء من خلال مشاركتها بالمعرض على سلاسل الإمداد التي استحدثتها للشركات الصغيرة والمتوسطة المحلية والخارجية، وذلك ضمن جهودها في طرح العديد من الفرص الاستثمارية في قطاع الصناعات العسكرية بالمملكة، إضافة إلى تعزيز الشراكات الدولية لتحقيق الاستقلالية الاستراتيجية للصناعات العسكرية، نحو تمكين القطاع من تطوير الأنظمة والصناعات العسكرية والأمنية.
وتأتي هذه المشاركة في ظل الخطوات المتسارعة التي يشهدها قطاع الصناعات العسكرية بالمملكة على صعيد تطوير وتوطين القطاع وتعزيز فرص الاستثمار فيه، وما يزخر به من قدرات محلية تلبي الاحتياجات العملية للأجهزة العسكرية، وامتدادًا للجهود المبذولة في تمكين قطاع الصناعات العسكرية من تحقيق مستهدفاته، حيث تولي المملكة القطاع أولويةً كبيرة من خلال خلق الشراكات النوعية ولقاء المستثمرين الدوليين المهتمين بالاستثمار في السعودية، وهو ما يتماشى مع توجيهات القيادة الرشيدة -رعاها الله- الهادفة إلى توطين الصناعات المختلفة في المملكة لتكون مصدرًا لإثراء الاقتصاد الوطني وتعزيزًا لاستقلاليته الاستراتيجية.
Pagination
شاركنا رأيك، وساهم بالتحسين.
0 من الزوار أعجبهم محتوى الصفحة من أصل 0