اختتمت الهيئة العامة للصناعات العسكرية مشاركتها في معرض دبي للطيران 2025، الذي أقيم على مدار خمسة أيام في مطار آل مكتوم الدولي في إمارة دبي بالإمارات العربية المتحدة.
وشهدت أيام المعرض سلسلة من اللقاءات الثنائية التي جمعت نائب محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية لقطاع التمكين المهندس صالح بن عبدالله العقيلي، بعدد من ممثلي الجهات الحكومية الدولية المتخصّصة، والشركات الوطنية والعالمية.
وتناولت اللقاءات سبل التعاون لتعزيز فرص الشراكات الإستراتيجية، ونقل التقنيات المتقدمة للإسهام في تمكين قطاع الصناعات العسكرية.
أكَّد معالي محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية المهندس أحمد بن عبدالعزيز العوهلي خلال مشاركته في أعمال ملتقى ميزانية 2026م، أن قطاع الصناعات العسكرية في المملكة شهد تحولًا كبيرًا بفضل رؤية 2030، التي عززت الأمن القومي ودعمت الاقتصاد الوطني، ووفرت فرص عمل، مشيرًا إلى أن الإنفاق العسكري المحلي أسهم بأكثر من 6.5 مليارات ريال في الناتج المحلي الإجمالي بنهاية عام 2024.
وأوضح معاليه خلال مشاركته في جلسة حوارية بعنوان "توطين الصناعات العسكرية"، ضمن أعمال ملتقى الميزانية 2026م، أن قصة الصناعات العسكرية في المملكة تمتد إلى أواخر الأربعينيات في عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-، الذي وجّه بتأسيس المصانع العسكرية في محافظة الخرج لإنتاج الذخيرة والتجهيزات الأساسية، وتطورت الصناعة لاحقًا عبر إنشاء مصانع جديدة في الخمسينيات والستينيات الميلادية، وثم عبر مشاريع التوازن الاقتصادي في منتصف الثمانينيات، وصولًا إلى تأسيس خمس شركات متخصصة في التسعينيات.
وأفاد أن تاريخ إنشاء الهيئة العامة للصناعات العسكرية يعود لعام 2017م، ومن ثم بدأت أعمالها في عام 2018م، التي شكلت نقطة تحول مهمة في مسار تنظيم وتطوير القطاع، حيث عملت الهيئة على إعداد السياسات والتشريعات واللوائح التنظيمية والرقابية، إضافة إلى بناء منظومة متكاملة للتراخيص بلغ عدد الشركات المحلية المعتمدة ضمنها نحو 344 شركة تعمل في مجالات الصناعات والخدمات العسكرية.
وبيَّن المهندس العوهلي أن الهيئة ركزت على تمكين القطاع الخاص بوصفه عنصرًا رئيسًا في نمو الاقتصاد الوطني، من خلال توفير بيئة استثمارية جاذبة تعتمد على وضوح السوق عبر خطط خمسية وعشرية لاحتياجات الجهات العسكرية والأمنية، إضافة إلى الحوافز، وتعزيز سلاسل الإمداد في المملكة.
وكشف معاليه أن الجهود خلال الـ 6 سنوات الماضية أثمرت عن تطوير أكثر من 140 قدرة صناعية وخدمية تشمل أنظمة الطائرات بدون طيار، والمعدات البرية والبحرية، إلى جانب ارتفاع نسبة الإنفاق المحلي من إجمالي الإنفاق العسكري من 4% في عام 2018م إلى 25% في نهاية 2024م، إضافة إلى وصول المحتوى المحلي في الإنفاق المحلي إلى 40%.
وأبان أن القطاع ساهم بأكثر من 4 مليارات ريال في الوظائف المرتبطة بالصناعات العسكرية، وارتفع عدد العاملين من 25 ألف إلى أكثر من 34 ألف موظف خلال مدة وجيزة، ويشكّل السعوديون منهم 64%، مؤكدًا أن قطاع الصناعات العسكرية في المملكة واعد برؤية واضحة ودعم غير محدود، داعيًا المستثمرين للاستفادة من الفرص الكبيرة التي يوفرها والعمل جنبًا إلى جنب مع الهيئة لمواصلة مسيرة التطوير والنمو.
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، -حفظه الله-، تنظم الهيئة العامة للصناعات العسكرية، خلال الفترة من 20 إلى 24 شعبان 1447هـ، الموافق من 8 إلى 12 فبراير 2026م في الرياض، النسخة الثالثة من معرض الدفاع العالمي 2026، الذي يشارك فيه وفود رسمية وجهات حكومية وشركات دولية متخصصة في قطاع صناعة الدفاع والأمن.
ورفع معالي مُحافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية المهندس أحمد بن عبدالعزيز العوهلي رئيس اللجنة الإشرافية للمعرض، الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للصناعات العسكرية -حفظهما الله- على الرعاية الكريمة والدعم غير المحدود الذي يحظى به المعرض، ويُجسِّد جاهزية المملكة لاستضافة المهتمين بصناعة الدفاع والأمن من مختلف دول العالم.
وأوضح أن النسخة الثالثة من المعرض تعكس التزام المملكة بالابتكار والتوطين وتطوير منظومة دفاعية متكاملة عبر منصات تجمع الجهات الحكومية والشركاء الدوليين، مشيرًا إلى أن هذه النسخة تقدم برنامجًا موسعًا يشمل العروض الحية الجوية والبرية، والعروض الثابتة، ومناطق مستحدثة؛ بما يعزز فرص الشراكة والتكامل بين الجهات الحكومية في المملكة وكبرى الشركات الوطنية والعالمية العاملة في مجالات صناعة الدفاع والأمن.
وبين أن المعرض يعمل على تعزيز الجهود المبذولة لتوطين ما يزيد على 50% من الإنفاق العسكري، وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030، إضافة إلى رفع الجاهزية التشغيلية، وتعزيز الاستقلالية الإستراتيجية للمملكة في المجال الدفاعي.
من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لمعرض الدفاع العالمي آندرو بيرسي، أن فعاليات النسخة الثالثة من المعرض ستشهد إقامة مجموعة واسعة من البرامج، بدءًا من برنامج الوفود الرسمية الذي يسهم في ربط كبار المسؤولين بالمستثمرين ورواد الصناعة من مختلف دول العالم؛ بما يُسهم في دفع مسار التعاون الدولي الصناعي والتقني، ويعزز مكانة المملكة ضمن منظومة صناعة الدفاع العالمية.
ولفت إلى أن مختبر صناعة الدفاع، يستعرض التقنيات الناشئة والأبحاث التطبيقية، ومنطقة الأنظمة البحرية التي تبرز الأولويات المتنامية في المجال البحري، إلى جانب منطقة سلاسل الإمداد السعودية التي توفر قنوات ربط للمصنعين المحليين والمنشآت الصغيرة والمتوسطة مع الشركات الدولية، وصولًا إلى برنامج لقاء الجهات الحكومية السعودية الذي يتيح التواصل المباشر مع ممثلي الجهات الوطنية لمناقشة القدرات ومتطلبات التشغيل وفرص الاستثمار الصناعي.
وأفاد أن المعرض يشكل منصة دولية تجمع قادة القطاع والمبتكرين والمستثمرين، على مدى خمسة أيام من اللقاءات المهنية، وتبادل التقنيات، واستعراض القدرات.
وأشار إلى أن المعرض يضم مطارًا متكاملًا بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزود بأربعة ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة، سيوجد بها أحدث الطائرات؛ مما يرسّخ مكانة المعرض بوصفه إحدى الفعاليات الدفاعية الدولية القادرة على استضافة عروض تكاملية على مستوى عالمي.
وسيشهد معرض الدفاع العالمي 2026 مشاركات تتجاوز ما شهدته النسخة السابقة؛ بما يعكس استمرار الزيادة في أعداد العارضين والوفود والمشاركات الدولية.
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ونيابةً عنه -حفظه الله-، افتتح صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للصناعات العسكرية في الرياض، النسخة الثالثة من معرض الدفاع العالمي الذي تنظمه الهيئة العامة للصناعات العسكرية، ويمتد حتى 12 فبراير الجاري.
وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر المعرض، صاحب السمو الأمير عبدالرحمن بن محمد بن عياف نائب وزير الدفاع، ومعالي محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية رئيس اللجنة الإشرافية لمعرض الدفاع العالمي المهندس أحمد بن عبدالعزيز العوهلي، ومعالي رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي، ومعالي مساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية الدكتور خالد بن حسين البياري، وعدد من المسؤولين.
وبُدئ حفل الافتتاح بعزف السلام الملكي، بعدها ألقى معالي المهندس أحمد بن عبدالعزيز العوهلي كلمةً رفع فيها الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للصناعات العسكرية -حفظهما الله- على الرعاية الكريمة المستمرة للمعرض منذ
الرياض، المملكة العربية السعودية 10 فبراير 2026: تستمر أعمال النسخة الثانية من معرض الدفاع العالمي 2026 الذي تنظمه الهيئة العامة للصناعات العسكرية في الرياض، حيث شهد اليوم الثالث من المعرض عروض جوية وبرية منوعة إلى جانب مشاركة وفود رسمية وجهات حكومية وشركات دولية متخصصة في مجال صناعة الدفاع والأمن والتقنيات المتقدمة.
واحتضن اليوم الثالث انعقاد برنامج "لقاء الجهات الحكومية السعودية" في المسرح الرئيسي "القاعة رقم 2" بمشاركة حكومية واسعة، حيث ألقى الضوء على أهم التطورات المرتبطة بالاحتياجات العملياتية وفرص تعزيز الشراكة الصناعية ونقل التقنية بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وتضمن البرنامج إقامة سلسلة من الجلسات الاستراتيجية قدّمها عدد من المسؤولين من وزارة الدفاع، ووزارة الداخلية، والهيئة الوطنية للأمن السيبراني، ووزارة الحرس الوطني، حيث استعرض المتحدثون تطوّر المتطلبات العملياتية، وأولويات الأمن الوطني، إلى جانب فرص الشراكة الصناعية المتاحة. وقدمت هذه الجلسات فرصة للجهات العارضة للتواصل مباشرة مع صُنّاع القرار، مما يُعزز المواءمة بين الاحتياجات والقدرات الصناعية.
وأثناء انعقاد مختبر صناعة الدفاع في "القاعة رقم 1 شمال"، قدّم خبراء ومتخصصون الرؤى والأفكار الجديدة حول التقنيات الناشئة التي تسهم في تشكيل بيئة العمليات المُستقبلية، بما في ذلك الأنظمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والقدرات الرقمية المتقدمة، وتطبيقات تقنيات الكم، وعمليات الفضاء من الجيل القادم. حيث أقيمت مجموعة من الجلسات التي جمعت نخبة من القيادات الوطنية والدولية لمناقشة دور تكامل التقنيات في تعزيز الجاهزية والتكامل التشغيلي والقدرة الوطنية على الصمود في عالم سريع التغير. وشكّل المختبر منصة ذات قيمة نوعية للمبتكرين وصناع السياسات لربط الأبحاث العلمية بالتطبيق العملي على أرض الواقع.
وفي سياق متصل، واصلت منطقة سلاسل الإمداد السعودية في "القاعة رقم 3" أداء دورها كمنصة تفاعلية تربط الشركات الوطنية الصغيرة والمتوسطة والمصنعين بكبرى الشركات العالمية، ومؤسسات البحث والتطوير، ومسؤولي المُشتريات. كما تم تنظيم عدد من الجلسات تناولت مسارات
الرياض، المملكة العربية السعودية 9 فبراير 2026: يواصل معرض الدفاع العالمي 2026 الذي تنظمه الهيئة العامة للصناعات العسكرية فعالياته في العاصمة الرياض، حيث شهد اليوم الثاني من أيام المعرض تركيزاً كبيراً على الابتكار والتكامل في تطوير الصناعة الوطنية، وتعزيز القدرات المستقبلية.
وخلال جلسة رفيعة المستوى، ألقى معالي محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية المهندس أحمد بن عبد العزيز العوهلي كلمة أكد فيها التزام المملكة بالابتكار لتطوير صناعات دفاعية متكاملة قادرة على المنافسة عالميًا، مشيرًا إلى أن المعرض يعكس مستهدفات المملكة في دعم التوطين وتعزيز سلاسل الإمداد المحلية ورفع الجاهزية التشغيلية في قطاع الدفاع والأمن.
ومن جانبه استعرض معالي الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي، رئيس هيئة الأركان العامة، الخطوط العريضة للاتجاهات الاستراتيجية المرتبطة بتطور منظومة الدفاع الوطني وتأثير المتغيرات التشغيلية العالمية على مسارات التطوير في المملكة.
وقد حضر الجلسة، عدداً من كبار القادة والمسؤولين في قطاع صناعة الدفاع والأمن من المملكة والعالم حيث تناولوا أولويات بناء منظومة دفاعية متكاملة قادرة على التعامل مع التحديات المستقبلية.
وشهد اليوم الثاني من أيام المعرض انطلاق برنامج جلسات الريادة الفكرية، الذي يعتبر منصة لأهم النقاشات والحوارات التي تثري مستقبل صناعة الدفاع والأمن، وتعزز الوعي بأحدث التوجهات والقدرات والاستراتيجيات في هذه الصناعة على مستوى العالم، وقد جمعت جلسات اليوم الثاني متحدثين من المملكة ودول عدة،
الرياض، المملكة العربية السعودية 11 فبراير 2026: يواصل معرض الدفاع العالمي 2026 الذي تنظمه الهيئة العامة للصناعات العسكرية فعالياته في العاصمة الرياض لليوم الرابع مركزا على تنمية المواهب الوطنية وبناء القدرات الدفاعية طويلة المدى، بما ينسجم مع مستهدفات التوطين وتعزيز منظومة الصناعات الدفاعية المستدامة في المملكة.
وخصصت فعاليات اليوم الرابع لبرنامج مواهب المستقبل في المسرح الرئيسي "القاعة رقم 2"، الذي يأتي كأحد أهم المبادرات الاستراتيجية لدعم الكفاءات الوطنية وتمكين الشباب السعودي للانخراط في مسارات مهنية نوعية داخل قطاع صناعة الدفاع. ونُفذ البرنامج برعاية شركة BAE systems وبالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية، حيث جمع بين الطلاب والمتخصصين في بداية مسيرتهم المهنية وخبراء الصناعة ضمن جلسات تناولت المهارات المستقبلية المطلوبة لدعم التحول الدفاعي بالمملكة، ومواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات صناعة الدفاع، وبناء القدرات المطلوبة للأدوار التقنية المستقبلية، وتأهيل المواهب الوطنية للعمل في مجالات متقدمة تشمل الأمن السيبراني، والأنظمة غير المأهولة، والذكاء الاصطناعي، والفضاء، والتقنيات الناشئة.
واستُهل البرنامج بتأكيدٍ على الأولوية الوطنية في تطوير رأس المال البشري وتأهيل كوادر قادرة على مواكبة المتغيرات التقنية العالمية. وشهد البرنامج مشاركة قيادات بارزة من وزارة الدفاع والهيئة العامة للصناعات العسكرية وعدد من الجهات ذات العلاقة، في تأكيدٍ على التزام المملكة بإيجاد مسارات مهنية وتنموية ممنهجة للشباب السعودي داخل منظومة الصناعات الدفاعية والأمنية.
وأكد معالي مُحافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية المهندس أحمد عبد العزيز العوهلي، أهمية الاستثمار في الكفاءات الوطنية، قائلاً:"يمثل تطوير القدرات البشرية ركيزة أساسية في تحقيق مستهدفات المملكة في قطاع الصناعات الدفاعية. ومن خلال مبادرات مثل برنامج "مواهب المستقبل"، نعمل على تمكين شباب الوطن بالمهارات والمعرفة والإبداع، بما يعزز تنافسية القطاع ويُسهم في ترسيخ السيادة الوطنية وتحقيق أهداف "رؤية السعودية 2030".
كما تواصلت ضمن أعمال اليوم الرابع فعاليات برنامج "لقاء الجهات الحكومية في السعودية في المسرح الرئيسي "القاعة رقم 2" ومسرح منطقة سلاسل الإمداد السعودية، الواقعة في "القاعة رقم3" الأمر الذي أتاح فرصًا مباشرة للعارضين والمستثمرين للتعرف على الأولويات الوطنية في مجال القدرات الدفاعية واستكشاف فرص التعاون الصناعي والشراكات المستقبلية. وجاء ذلك داعمًا للمحور الرئيسي لليوم الرابع الذي يرسخ تكامل مسارات تنمية المواهب والصناعة والاستثمار.
ومن جهته، أوضح الرئيس التنفيذي لمعرض الدفاع العالمي أندرو بيرسي أن اليوم الرابع يُجسد جوهر توجهات الصناعات العسكرية للمملكة، قائلاً: "يؤكد برنامج مواهب المستقبل التزام المملكة بتأهيل جيل قادر على مواكبة التحولات الدفاعية العالمية، الأمر الذي يعد أساسًا لبناء قدرات طويلة المدى تعزز من جاهزية الصناعات الدفاعية الوطنية. ويعد هذا التوجه أحد أبرز عناصر قوة المعرض في نسخته الحالية".
ويستمر معرض الدفاع العالمي 2026 حتى 12 فبراير، بمشاركة واسعة من كبرى الشركات العالمية، والوفود الرسمية، والمبتكرين، والمستثمرين. وتشهد النسخة الثالثة مشاركة 1468جهة عارضة من 89 دولة، إلى جانب عروض حية وتقنيات متقدمة عبر مجالات البر والجو والبحر والفضاء والأمن، بما يُسهم في دعم تطوير القدرات الوطنية ودفع نمو منظومة الصناعات الدفاعية في المملكة.
اختُتمت اليوم فعاليات معرض الدفاع العالمي 2026 في نسخته الثالثة تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- في العاصمة الرياض، وبتنظيم الهيئة العامة للصناعات العسكرية، بمشاركة دولية غير مسبوقة ونتائج استثنائية.
واستعرض معالي محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية رئيس اللجنة الإشرافية لمعرض الدفاع العالمي المهندس أحمد بن عبدالعزيز العوهلي، خلال الإيجاز الصحفي الذي عقد بمقر المعرض أبرز نتائج هذا الحدث، ومكتسباته الإستراتيجية، ومساهمته الفاعلة في دعم تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، لتمكين وتطوير وتوطين قطاع الصناعات العسكرية والدفاعية.
وقال: "تعكس نتائج معرض الدفاع العالمي 2026 التقدم المستمر الذي تحققه المملكة في بناء قطاع صناعات عسكرية وطني قادر على المنافسة العالمية, وما شهدناه من اتفاقيات وشراكات خلال المعرض تعكس الريادة السعودية في الصناعات العسكرية، وتسهم في تحقيق مستهدفات الرؤية.
وأعلن العوهلي عن أهم نتائج وإنجازات المعرض الذي استمرت أعماله لمدة خمسة أيام، وبمشاركة قياسية تمثلت في مشاركة 1486 عارضًا من 89 دولة، إلى جانب 513 وفدًا رسميًا من 121 دولة، وحضره 137 ألف زائر, وتم خلاله الإعلان عن 60 صفقة عسكرية ودفاعية بلغت قيمتها الإجمالية نحو 33 مليار ريال سعودي، بما يعكس المكانة المتنامية للمملكة العربية السعودية كمركز عالمي للشراكات الدفاعية والاستثمار ونقل التقنية. كما بلغت مساحة العرض 272,500 متر مربع، بزيادة 58% عن النسخة الأولى، وذلك عبر أربع قاعات عرض مكتملة الإشغال.
وأعرب عن تقديره وشكره لجميع الجهات الحكومية والشركات المحلية والعالمية المشاركة في النسخة الثالثة من المعرض، مؤكدًا أن المعرض نجح في ربط قادة الصناعة والمبتكرين من جميع أنحاء العالم بشكل فعّال، مشيرًا إلى أن هذه النسخة فتحت الأبواب أمام الأسواق العالمية لدخول سوق صناعة الدفاع والأمن في المملكة، مفيدًا أن المعرض أصبح منصة عالمية فعالة لتحقيق التواصل وتبادل المعرفة وبناء العلاقات التجارية في جميع أنحاء العالم، والتعرف على أحدث الابتكارات والتقنيات في هذه الصناعة.
من جهته قال الرئيس التنفيذي لمعرض الدفاع العالمي أندرو بيرسي: "أثبت معرض الدفاع العالمي 2026 قدرة المملكة على جمع مجتمع صناعة الدفاع الدولي تحت مظلة التكامل والتعاون وبناء القدرات طويلة المدى, وتؤكد نتائج هذا العام المكانة الإستراتيجية للمعرض كمنصة تجمع بين الكفاءات الوطنية وصناعة الدفاع والابتكار التقني".
وأشار إلى أن النسخة الثالثة من المعرض شهدت حضورًا إعلاميًا غير مسبوق، حيث شارك في التغطية الميدانية لأعمال المعرض أكثر من 1453 صحفيًا محليًا وإقليميًا ودوليًا، إلى جانب تغطيات من شبكات بث ومنصات رقمية عالمية، بما يعزز مكانة المعرض كأحد أبرز الفعاليات الدفاعية متابعة وتأثيرًا على مستوى العالم.
وبين أن المعرض شهد تنفيذ 355 استعراضًا حيًا جويًا وعقد 70 جلسة ريادة فكرية عبر ثلاثة مسارح رئيسية تحدث فيها 151 متحدثًا، تم خلالها استعراض أحدث القدرات الدفاعية في مجالات الجو والبر والبحر والفضاء والأمن، مع إبراز مستقبل تكامل منظومات الدفاع متعددة المجالات.
وذكر أن نتائج هذا العام أكدت ترسيخ موقع المعرض ضمن أهم المنصات الدفاعية العالمية، حيث شهدت هذه النسخة مشاركة أكبر 10 شركات دفاعية في العالم، في خطوة تعكس تنامي الثقة الدولية في قطاع الصناعات العسكرية السعودية، وبالمعرض كمنصة إستراتيجية للاتفاقيات والشراكات ونقل التقنية.
وتميز المعرض هذا العام بعروض جوية وثابتة تعد من أوسع العروض المتخصصة في المنطقة، بمشاركة منصات وأنظمة متقدمة شملت 63 طائرة ثابتة، و25 طائرة استعراض جوى منها طائرات (F15, F16, F35, وطائرة التايفون), مع مشاركة متميزة للصقور السعودية وطائرات النسور السوداء الكورية, إلى جانب منظومات أخرى أبرزتها منطقة العرض الثابت، بعدد 700 مُعدة عسكرية تأكيدًا على التكامل العملياتي وتنامي قدرات الدفاع الجوي متعددة المجالات, كما تم وضع منصة خاصة بالعروض البحرية بمشاركة عارضين في المجال البحري، ومنصة أخرى للأنظمة غير المأهولة.
وأولى المعرض اهتمامًا كبيرًا بتنمية المواهب الوطنية وتحفيز التقنيات المتقدمة، من خلال مبادرات نوعية شملت برنامج "مواهب المستقبل"، إضافة إلى منطقة سلاسل الإمداد السعودية، تأكيدًا على التزام المملكة بتطوير رأس المال البشري، وتطوير سلاسل الإمداد، وبناء القدرات الصناعية.
ومع اختتام أعمال النسخة الحالية، استهلّت الهيئة العامة للصناعات العسكرية الاستعدادات لتنظيم معرض الدفاع العالمي 2028، بما يعزز مكتسبات 2026 ويسهم في دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 وتعزيز موقع المملكة المحوري في الصناعات الدفاعية العالمية.
رفع معالي محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية المهندس أحمد بن عبدالعزيز العوهلي، التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للصناعات العسكرية -حفظهما الله- وللشعب السعودي الكريم بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
وقال: "يستقبل الوطن شهر رمضان المبارك وهو في أوجّ عطائه، ويخطو بثبات في مرحلة تاريخية استثنائية، يسطّر فيها بمداد من العز إنجازات ومكتسبات وطنية كبرى، في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، وتأتي هذه المناسبة لتؤكد عمق المنجز الذي تعيشه المملكة، خاصة في قطاع الصناعات العسكرية الذي أضحى نموذجًا عالميًا للتحول والنمو والإنجازات.
وسأل معاليه الله -عز وجل- أن يديم على خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -رعاهما الله- موفور الصحة والعافية، وأن يحفظ لهذه البلاد المباركة أمنها واستقرارها وعزها في ظل قيادتها الحكيمة.
رفع معالي محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية المهندس أحمد بن عبدالعزيز العوهلي، باسمه ونيابةً عن منسوبي الهيئة وقطاع الصناعات العسكرية، التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للصناعات العسكرية -حفظهما الله- وإلى الشعب السعودي الكريم، والأمتين العربية والإسلامية، بمناسبة حلول عيد الفطر.
وسأل معاليه الله العلي القدير أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال، وأن يعيد هذه المناسبة على المملكة قيادةً وشعبًا وهي تنعم بالعِز والتمكين والنماء والرخاء، وأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، ويديم على بلادنا نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.
Pagination
شاركنا رأيك، وساهم بالتحسين.
0 من الزوار أعجبهم محتوى الصفحة من أصل 0